دنا البين

يونيو 24th, 2009 كتبها فتحي إمنيصير نشر في , شعر

دَنَا الِبَيْنُ

 

الطويل

 

 

doPoem(0)

 
دَنَا الِبَيْنُ يَطْـوِي بِالْفُـؤَادِ تَجَافِيَـا
فَحَسْبُ الْلَيَالِي أَنْ تَكُونَ كَمَا  هِيَـا
وَمَا خَانَـتِ الأَيَـامُ كَـلَّ مُؤَمَـلٍ
وَمَا كَلَّ مُنْقَـادَ الْحَقِيقَـةِ  مَاضِيَـا
غَمَامٌ أَمِ الأَشْوَاقُ سَكْرَى مِنَ الْجَوَى
تَعَالَتْ غَرَاماً فِي السَّمَـآءِ  مَكَانِيَـا
وَ تَطْلِبُنِي الأخْطَارُ فِي الْجَوِ  عُنْـوَةً
تَمُجُّ الْمَنَايَـا أَوْ تُشِيـبُ النَّوَاصِيَـا
وَبَاتَ فُؤَادِي بِالْهَوَاتِـفِ  يَصْطَلِـي
وَنَارُ الْهَوَى جَاسَـتْ إِلَـيَ فَيَافِيَـا
يَفُوحُ شَذَاهَا حَيْثُمَا بَعُـدَ  الْمَـدَى
تَنَفَّـسَ مِنْـهُ الآخَـرُونَ أَمَانِـيَـا
وَ لِلـهِ أَشْـوَاقٌ  لِـدَانٌ  سَتَرْتُهَـا
هَتَكْنَ فُـؤَادِي وَانْتَزَعْـنَ الْقَوَافِيَـا
رُوَيْدُ الْليَالِـي أَنْ تُرِيـقَ  صَبَابَتِـي
إِذَاسِيقَ قَلْبِي بَيْـنَ عَيْنِـي وَ بَالِيَـا
فَلَمْ أَرَ أَشْهَى مِنْ صَبَاحِـي بِقُرْبِهَـا
وَلَمْ أَر أَذْكَى مِـنْ مَسَاهَـا تَلاَقِيَـا
يَكَادُ يَسِيلُ الْحُبُّ مِنْ مَـاءِ  قَلْبِهَـا
لَهَا الشِّرْبُ حِينَ الْوَصْلِ قَطْراً وَسَاقِيَا
أَقُولُ وَ كَفُّ اللَيْلِ بَيْـنَ  دَفَاتِـرِي
وَقَدْ صَاغَتِ الأَحْلاَمُ فِيهَا  الْمَغَانِيَـا
هِيَ الرُّوحُ إْشْرَاقاً إِذَا مَـا ذَكَرْتُهَـا
وَكُـلَّ فُـؤَادٍ لاَ أَخُـصُّ  فُؤَادِيَـا
وَلَـمْ أَتَعَـاطَ الْبَيْـنَ إِلاَّ تَعَلُّـمـاً
ومَـا زَالَ يَدْنِينِـي التَّعَلُّـمُ  نَائِيَـا
عَلَـى أَنَّهَـا تَعْفُـو وَهَـذَا مَتَيَّـمٌ
كَأَنَّ عَلَـى الأَيَـامِ مِنْـهُ  رِكَابِيَـا
ألاَ حَيِّ بِالْبَيْـنِ الْعُهُـودَ الْخَوَالِيَـا

المزيد


يَا نَفْحَةَ الطِّيبِ

مايو 30th, 2009 كتبها فتحي إمنيصير نشر في , شعر

يَا دَوْلَةَ الْوَصْلِ بَيْنَ الطَّيْفِ  وَ  الْمُقَـلِ
لِلّهِ أَنْتِ وَذَاكَ الطّيْـفُ فِـي  عَجَـلِ
كَمْ وَارِدٍ لَـكِ مُجِـدٍّ فِـي تَفَضُّلِـهِ
وَ مُسْتَجِدُّ النَّوَى ضَمْـآنَ لَـمْ  يَـزَلِ
يَبْدُو بِعَيْنَيْـكِ قَـوْلاً حِيْـنَ  يَفْهَمَـهُ
فَلَيْسَ يُكْثِرُمِنْ شَكِْوىً  وَمِـنْ  جَـدَلِ
مُسْتَوْدَعُ الْحُبِّ ، لاَ تَخْفَـى شَمَائِلَـهُ
يَمْضِي الْغَرَامُ بِهِ فِـي  غَيْـرِ  مُنْتَحَـلِ
قُومِي إلَى المُكْتَوِي ، والمُبْتَغِـي  سَفَـراً
فَدَمْعَةَ الْوَصْلِ تُطْفِي جَذْوَةَ الأَمَـلِ
قَدِ انْتَهَكْتِ بِإِسْـمِ  الْحُـبِّ  حُرْمَتَـهُ
فَرُبَّمَـا هَاجَـتِ الأَشْـوَاقُ بِالأَسَـلِ
لَا تَحْسِبِيـهِ حَبِيبـاً مْــنْ تَلَهُّـبِـهِ
إِنَّ الْحَبِيبَ الّذِي يُعْطِي  وَلَـمْ  يَسَـلِ
يَانَفْحَـةً طَالَمَـا أَحْيَـتْ مَشَـاعِـرَهُ
إِنَّ الْهَوَى فِيكِ مِنْ طِيبٍ وَمِنْ  عَسَـلِ
لاَ يُحْسِنُ الْقَوْلَ وَ  الأَلْحـأظُ  تَرْمُقُـهُ
وَ لاَجَـمَـالُ قَوَافِـيـهِ  بِمُتَّـصِـلِ
هِيَ الْعُيُونُ بِنَبْـضِ الْقَلْـبِ  عَاصِفَـةٌ
وَالْحُبُّ فِي الرُّوحِ غَيْرَ الْحُبِّ فِي الْمُقَلِ
يَشْكُو حَبِيبُـكِ مِـنْ شَيْـبٍ تَغَلغَلَـهُ
وَ النَّفْسُ فِي شُغُلٍ وَالْعُمْرُ فِـي  قَفَـلِ
يَدْعُوكِ مَا بَرَقَتْ مُزْنٌ  وَمَـا  سَكَنَـتْ
وَيُرْسِلُ الْغَيْـمَ إِبْـدَالاً عَـنِ الرُّسُـلِ
نَعْلُـو السَّمَـآءَ إِذِ الآفَـاقُ  مُظْلِمَـةٌ
مِلْ ءَ الْفَضَاءِ بِـلاَ جُبْـنٍ وَلاَ  وَكَـلِ

المزيد


تُعَللُنِي سُوَيْعَاتٌ لَعُوبٌ

مايو 11th, 2009 كتبها فتحي إمنيصير نشر في , شعر

 

تُعَلِّلُنِي سُوَيْعَاتٌ لَعُوبٌ

 
الوافر

 

 

عَزِمْتُ عَلَى الْقَوَافِي أَنْ تَلِينَا
فَتَذْكُرُ فِي سَلاَمِي مَنْ هَوِينَا

*
وَلَنْ يَتَأَخَّرَنَّ الْيَوْمَ رَدِّي
لأَنَّا بِالتَّوَابِعِ قَدْ بُلِينَا
*
لَعَمْرُكِ لَنْ أُطِيلَ الْقَوْلَ عَمْداً
سَتَلْقِينَ الْجَوَابَ كَمَا لَقِينَا

*
فَيَا بُؤْساً لِنَاءٍ قَالَ عِيّاً
أَجَابَتْهُ الصَّبَابَةُ أَنْ يَلِينَا

*
وَقَدْ أَمِسَى الْحَبِيبُ بَغَيْرِ ذَنْبٍ
فَخَلَّفَ فِي الْفُؤَادِ هَوىً دَفِينَا

*
نَعُودُ إْلَى الْغَرَامِ إِذَا ابْتَعَدْنَا
وَلَوْ نَدْنُو إِلَيْهِ مَا كُفِينَا

*
فَمَا جَزَعُ الْفُؤَادِ مِنَ ارْتِحَالِي
وَأَنـْتِ الإِلْفُ أُوجِبَ أَنْ يَكُونَا

*
وَإِنَّ سَبِيلَنَا انْقَلَبَتْ صَعُوداً
وَرُزْءاً مَا عَفَتْ عَنْهُ السُّنُونَا

*
أَعَاذِلَتِي عَلَى الأَسْفَارِ ظُلْماً
وَإِجْرَاءِ الدُّمُوعِ تُشَاكِلِينَا

المزيد