يا طائرَ الصبحِ
كتبهافتحي إمنيصير ، في 13 يونيو 2009 الساعة: 08:20 ص
يَا طَائِرَ الصُّبْحِ
البسيط
doPoem(0)
|
|
|
يَا طَائِرَ الصُّبْحِ إِنَّ الصُّبْحَ يُغْرِينِـي
قَدْ حَلَّ زَهْواً عَلَى ( بَارِيسَ ) يُطْرِينِي
|
|
لَمَّا بَدَا رَوْنَـقُ الإِصْبَـاحِ مُبْتَسِمـاً
يَمْحُو عَنِ اللَيْلِ كُحْلاً غَيْـرَ مَفْتُـونِ
|
|
حُيِّيتَ مِـنْ زَائِـرٍ هَيَّجْتَنِـي طَرَبـاً
فِي مِحْنَةٍ صِرْتُ مِنْ أَهْوَالِهَا الْجُـونِ
|
|
إْنَّ التَّنَـقُّـلَ أَقْــدَارٌ مُهَيْـمَـنَـةٌ
تَصَافَحَتْ مَعَ لَوْعَاتِ الْهَوَى دُونِـي
|
|
إِنِّي رَأَيْتُ كُؤُوسَ الْوَصْـلِ مُتْرَعَـةٌ
يُدِيرُهَا الدَّهْـرُ صِرْفـاً لاَ يُوَاتِينِـي
|
|
أَمَا كَفَانِي النَّوَى بِالعَذْلِ فِـي رَشـأٍ
وَالدَّارُ حِجْرٌ عَلَى عَيْنَيْـيَ يُؤْذِينـي
|
|
هَاتِ التَّرَاتِيلَ عَنْهَـا رُبَّمَـا نَفَعَـتْ
تُنَمْنِمُ السِّحْرَ فِي أَحْشَـاءِ مَحْـزُونِ
|
|
دَعِ الْقَوَافِـي تَبَـرَى فِـي أَعِنَّتِهَـا
قَدْ أَسْمَعَتْ كَلِمَاتِـي الْخُـرَّدَ الْعِيـنِ
|
|
لاَ يُنْعِشُ الـرُّوحَ إلاَّ مَـرْىء آنِسَـةً
كَطَلْعَـةِ الْبَـدْرِ أَوْ وَرْدَ الْبَسَاتِـيـنِ
|
|
فَارْسِمْ مَفَاتِنَهَا فِـي ظِلِّهَـا وَطَنِـي
تُبْدِي لَنَا شَخْصَهَا فِي حُسْنِ تَلْوِيـنِ
|
|
فَمَنْ لِقَلْبِي وَ طِيبُ الشَّـرْقِ مُهْجُتُـهُ
دَعَـا فَلَـبَّـاهُ تَأْمِـيـلٌ بِتَاْمِـيـنِ
|
|
مَا كَانَ شَجْوُ فُـؤَادِي بَيْـنَ أَعْيُنِهَـا
وَالْعَطْـفُ مِنْهَـا يَنَابِيـعٌ تُرَوِّينِـي
|
|
رَاَيْتُهَـا وَ شُعَـاعُ النَّفْـسِ مُتَّـقِـدٌ
وَ بَسْمَـةٌ بَيْـنَ أَسْفَـارِي تُحَيْيِنِـي
|
|
قَدِ اشْتَكَتْ وَحْشَـةَ الأَحْـلاَمِ قَائِلَـةً
إْذْهَبْ بِحَظَّيْكَ يَا حَظـاً مِـنَ اللِيـنِ
|
|
جُرْحُ الْهَوَى وَ اللَيَالِي وَ الْمُنَى أَلَـمٌ
مَا سِرْنَ بِي الْيَوْمَ عَنْ قُرْبٍ وَتَمْكِينِ
|
|
تَصَرّمَ الدَّهْـرُ مِـنْ بَعْـدِي فَغَيَّرَهَـا
أَمِ الْوَفَاءُ عَلَـى بُعْـدِي يُسَلِّينِـي ؟
|
|
|
باريس 2009.04.02
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 13th, 2009 at 13 يونيو 2009 8:25 ص
رَاَيْـتُـهَـا وَ شُـعَــاعُ الـنَّـفْـسِ مُـتَّـقِــدٌ
وَ بَسْـمَـةٌ بَـيْــنَ أَسْـفَــارِي تُحَيْـيِـنِـي
قَــدِ اشْتَـكَـتْ وَحْـشَـةَ الأَحْــلاَمِ قَائِـلَـةً
إْذْهَـبْ بِحَظَّيْـكَ يَـا حَـظـاً مِــنَ اللِـيـنِ
……………
رائعة ٌ أخرى بجماليتها ورقتها أخي فتحي
دام القلم ُ وصاحبه ,
كن بخير وسلام
يونيو 13th, 2009 at 13 يونيو 2009 8:29 ص
أخي الكريم
الشاعر المبدع / فتحي المنيصير
رقة المشاعر
روعة الأحاسيس
الوفاء والاخلاص
وجدته هنا بين كلماتك الرائعة
دمت مبدعا متألقا
يونيو 13th, 2009 at 13 يونيو 2009 8:43 ص
أَمَا كَفَانِي النَّوَى بِالعَذْلِ فِـي رَشـأٍ
وَالدَّارُ حِجْرٌ عَلَى عَيْنَيْـيَ يُؤْذِينـي
هَاتِ التَّرَاتِيلَ عَنْهَـا رُبَّمَـا نَفَعَـتْ
تُنَمْنِمُ السِّحْرَ فِي أَحْشَـاءِ مَحْـزُونِ
فتحي المنيصير
كفاك أيها الحبيب ولكن لولا هذه النوى الذي أشعل نار الحب
ما أتحفتنا بهذه الرائعة
أقر اللهُ عينك وطمأنَ قلبك ومنحك السعادة والأمان
وأعادك إلى أحضان الوطن بخيرٍ وسلامٍ وأمان
ما أروع ردك على ملاحظةِ أستاذنا د. جمال مرسي
وما أجمل تعديلك للبيتِ الشِّعري
محبتي
يونيو 13th, 2009 at 13 يونيو 2009 8:44 ص
شوقتنا للسفر شاعرنا الكريم
قصيدة جميله
بورك القلم
يونيو 13th, 2009 at 13 يونيو 2009 12:50 م
الشاعر المخضرم فتحي المنيصير :-
أما بعد :- لا تعليق لي على نصك لأنه مكتمل
ذكرك للفاتنات يُطربني و يُنعِشني
و ذكرك للوطن يُتعبني و يُضنيني
هل أنت جاهز لممازحة أخرى ؟؟؟؟
على الأقل هل عرفت من أكون ؟
يونيو 13th, 2009 at 13 يونيو 2009 1:00 م
الشاعر المخضرم فتحي المنيصير :-
لا تعليق على النص لأنه مكتمل و الكمال لله
هل أنت جاهز لِمُمازحة أُخرى ؟
مع أنك لم تعرفني بعد …
ذكرك للفاتنات يُطربني و يُنعشني
و ذكرك للوطن يُتعبني و يُضنيني
سأعود إليك قريباً
سلام
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 9:17 م
النجم الساااااااااااااااااااااطع
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 10:11 ص
لا لست ُ هو
من الذي لقبك بالشاعر الطيار ؟؟؟
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 10:22 ص
يزعُم فتحي بأن البُعد أرهقه
و كيف يتعب من شَمِّ الياحينِ
و يدعي أنّ التنقُل أقدار مُهيمِنةٌ
و كيف يسأمُ التجولَ بين البساتين
سنوات العُمر تمضي سِراعاً
و طيقاتُ الذهون تنخُرُ في شرايينِي
ذكركَ للحِسان يطربني و يُنعِشُني
و ذِكركَ للوطن يتعِسُني و يُضنيني
نظاتُ عيون بنات باريس تُشقِيني
فمن بِلحاظهنّ يُسعِفُني و يَسْقيني
مازالتْ مُعارضتي لم تكتمل
حتى تعرف من أكون ؟؟؟
أقول لك شيئاً رُبما يُساعدك
أنا لست ممن يمتبون الشعر العمودي لأنه صعب عليّ
صعبٌ لأنني لم أدرس علم العروض على العكس منك
و السلام
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 10:23 ص
أقصد لست ممن يكتبون الشعر العمودي
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 10:25 ص
منْ شَمِّ الرياحينِ
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 8:25 ص
الأستاذ العزيز والشاعر المبدع فتحى المنيصير
تحياتى البيضاء
اسمح لى بداية أن أحييك على هذا النص الجميل ، ذى اللغة الشعرية الخصبة الغنية والإيقاع الموسيقى الطروب واسمح لى أستاذى أن تكون مداخلتى الأولى للنص نحوية لغوية
1- لا ينعش الروح إلا مرىء آنسة هل المراد رؤيتها ربما على حد علمى قد لا يستقيم الاشتقاق من رأى هنا
2-والدار حجر على عينى يؤذينى
ربما أجد فى لفظة حجر ظلا دلاليا لا يتناغم مع دلالة اللفظة التى توحى بالحماية والرحمة والكنف
كان من الممكن أن أبعث هذه الملحوظة فى رسالة خاصة لكن أحسبنى أعرف الأستاذ فتحى وأعرف سعة صدره وأنه لن يسىء الظن بمداخلتى التى يشهد الله ما قصدت منها إلا أن تنفاعل ونتناقش حول النص لنحتفى به حقا
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 8:26 ص
لاَ يُنْعِشُ الـرُّوحَ إلاَّ مَـرْىء آنِسَـةً
كَطَلْعَـةِ الْبَـدْرِ أَوْ وَرْدَ الْبَسَاتِـيـنِ
فَارْسِمْ مَفَاتِنَهَا فِـي ظِلِّهَـا وَطَنِـي
تُبْدِي لَنَا شَخْصَهَا فِي حُسْنِ تَلْوِيـنِ
الأستاذ والشاعر المتألق / فتحي المنيصير
هنا الجمال كلُهُ
بورك القلمُ والقلب
محبتي
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 8:28 ص
الحبيب الشاعر
فتحي المنيصير
صاحب القلم العذب
والقلب الطروب
ملأت كلماتك
عقلي وقلبي
فرأيت فيها
فرشاة رسام بارع
تبدع في نقش الصور
على مرايا القلوب
بورك القلب والقلم
تحاياي
عارف عاصي
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 8:28 ص
الشاعر الجميل / فتحي المنيصير
لهف وشقاء واغتراب
رسمها قلمك لوحة فنية رائعة بمهارة عالية
تهاني على هذا النص الرائع
تقبل مودتي وتقديري
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 8:29 ص
الشاعر القدير / فتحي المنيصير
لن أفي هذه الرائعة حقها مهما قلت
دام إبداعك
تقديري
__________________
قصيدة البقاء
يـا أيهـا المتربـصُظلماً تَزيدُ و تُنقِـصُ
ما أنت بالشكِّ المريـبِ لمن تُحبَ المخلِصُ
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 8:30 ص
أخي الحبيب فتحي المنيصير
إنها الغربة والبعد والشوق والذكرى وألم البعاد
لقد كانت القصيدة شعلة من الأشواق والحنين
للأهل والمحبين وشكوى من مرارة الفراق
جمع الله بمن تحب بكل الخير . . دمت أخي
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 8:31 ص
مَا كَانَ شَجْوُ فُؤَادِي بَيْنَ أَعْيُنِهَا
وَالْعَطْفُ مِنْهَا يَنَابِيعٌ تُرَوِّينِي
*
رَاَيْتُهَا وَ شُعَاعُ النَّفْسِ مُتَّقِدٌ
وَ بَسْمَةٌ بَيْنَ أَسْفَارِي تُحَيْيِنِي
أخي الشاعر الرائع فتحي المنيصير
قصيدة رائعة
وخاصة أن اسمي يحتويها
شاعر رائع بلا شك
سعدت بالمرور بين نفحات الشعر
لك فائق تقديري
أختك
ينابيع السبيعي
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 8:32 ص
هكذا استقبلت طائرا عابرا صدح صبحا
بكل هذا الحنين وتلك الأشواق والمواجع ،موزعة بين قلبك الغريب ،ووطنك البعيد ،والحبيبة خلال كل هذا تترآى بجمالها ومشاعرها وأنت فيها تارة مشتاق وأخرى ملتاع لا تملك إلا أن تمنح نفسك أملا
لمشاعرك الصادقة كل الود
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 8:33 ص
الأخ الشاعر فتحي المنيصير
لغة جزلة تستلهم شعر الفحول
وتنسج على منوال أرباب الشعر الأصيل
شوق وحنين بعثا الدفء والنبض في كل حرف
لك تحياتي
وخالص ودّي
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 8:38 ص
المُمازح يعدل أخطاؤه التي فرضتها عليه لوحة المفاتيح المهترئة :-
يزعُم فتحي بأن البُعد أرهقه
و كيف يتعب من شَمِّ الياحينِ
و يدعي أنّ التنقُل أقدار مُهيمِنةٌ
و كيف يسأمُ التجولَ بين البساتين
سنوات العُمر تمضي سِراعاً
و طبقاتُ الذهون تنخُرُ في شرايينِي
ذكركَ للحِسان يطربني و يُنعِشُني
و ذِكركَ للوطن يتعِسُني و يُضنيني
نظراتُ عيون بنات باريس تُشقِيني
فمن بِلحاظهنّ يُسعِفُني و يَسْقيني
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 8:38 ص
أخي الممازح
صباح الخير
والله و الله
سأرفع بدل راية البيضاء واحدة ،، ألف راية وراية
وأعلن أستسلامي بدون قيد أو شرط
انتصار حسين
ربما
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 8:41 ص
تباً للوحة الحمقاء
الرياحين ؟؟
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 8:44 ص
انتصار حسين صديقة لكني لستُ بأنثى يا فتحي و أنا قلت لك من سماك الشاعر الطيار ؟؟؟
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 8:44 ص
فَـارْسِـمْ مَفَاتِنَـهَـا فِــي ظِلِّـهَـا وَطَـنِـي
تُبْدِي لَنَا شَخْصَهَـا فِـي حُسْـنِ تَلْوِيـنِ
فَمَـنْ لِقَلْبِـي وَ طِيـبُ الشَّـرْقِ مُهْجُتُـهُ
دَعَـــــا فَـلَــبَّــاهُ تَـأْمِــيــلٌ بِـتَـاْمِـيــنِ
ــــــ
أوجزت و أجملت و أكملت
فلله درك
تحيتي
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 8:45 ص
الجميل فتحي المنيصير
تأتي عصفورة الصباح لتؤنس وحشتك في باريس تلك العاصمة الجميلة التي فيها كل مباهج الحياة إلا أنك تشعر بالوحدة و الوحشة بعيداً عن وطنك و أهلك و عيني حبيبتك .
هنا أقرأ قمة الوفاء و الصدق للوطن / الحبيبة
فبارك الله فيك و ردك سالماً غانما لكل من تحب
تحياتي و تقديري
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 8:52 ص
أخي الممازح هل مازلت على الخط ؟
لست يوسف ولست الزليتني ولست النجم الساطع ولست انتصار حسين … فمن تكون ؟؟؟؟؟؟
أيمن هرامة يكتب العمودي ، على فكرة أنا لم أدرس العروض أيضا
محبتي الصادقة
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 9:02 ص
نعم انا على الخط
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 9:03 ص
ارسل لي رقم هاتفك لأنه ضاع مني
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 9:07 ص
أنا مش أيمن
أنا من الأشخاص الدين التقيت بهم في أمسية حوش القره مانلي
شن مازال ؟؟
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 9:12 ص
لا لست النجم الساطع ثم هل النجم الساطع لازال في الدنيا ؟؟