تُعَللُنِي سُوَيْعَاتٌ لَعُوبٌ
كتبهافتحي إمنيصير ، في 11 مايو 2009 الساعة: 00:02 ص
|
تُعَلِّلُنِي سُوَيْعَاتٌ لَعُوبٌ
الوافر
عَزِمْتُ عَلَى الْقَوَافِي أَنْ تَلِينَا
فَتَذْكُرُ فِي سَلاَمِي مَنْ هَوِينَا * وَلَنْ يَتَأَخَّرَنَّ الْيَوْمَ رَدِّي لأَنَّا بِالتَّوَابِعِ قَدْ بُلِينَا * لَعَمْرُكِ لَنْ أُطِيلَ الْقَوْلَ عَمْداً سَتَلْقِينَ الْجَوَابَ كَمَا لَقِينَا * فَيَا بُؤْساً لِنَاءٍ قَالَ عِيّاً أَجَابَتْهُ الصَّبَابَةُ أَنْ يَلِينَا * وَقَدْ أَمِسَى الْحَبِيبُ بَغَيْرِ ذَنْبٍ فَخَلَّفَ فِي الْفُؤَادِ هَوىً دَفِينَا * نَعُودُ إْلَى الْغَرَامِ إِذَا ابْتَعَدْنَا وَلَوْ نَدْنُو إِلَيْهِ مَا كُفِينَا * فَمَا جَزَعُ الْفُؤَادِ مِنَ ارْتِحَالِي وَأَنـْتِ الإِلْفُ أُوجِبَ أَنْ يَكُونَا * وَإِنَّ سَبِيلَنَا انْقَلَبَتْ صَعُوداً وَرُزْءاً مَا عَفَتْ عَنْهُ السُّنُونَا * أَعَاذِلَتِي عَلَى الأَسْفَارِ ظُلْماً وَإِجْرَاءِ الدُّمُوعِ تُشَاكِلِينَا * إِلَيْكِ صَبَابَةَ الْعُشَاقِ أُهْدِي وَشَوْقاً نَقْتَسِمْهُ مُخُلِصِينَا * دَعَوْتُكِ لِلْجُمُوحِ فَقُلْتِ مَهْلاً تَحُثّينَِ الْوِصَالَ بِمَا أُعِينَا * تُعَلِّلُنِي سُوَيْعَاتٌ لَعُوبٌ أُسَكِّنُ لَوْعَتِي حِيناً فَحِينَا * إَذَا تَمَّ الْعِنَاقُ كَمَا رَجَوْنَا بِيُمْنِكِ بَعْدَ نَأْيٍ يَكْتَوِينَا * وَمَا كَانَتْ شَغَافُ الْقَلْبِ تَخْشَى جَرِيرَةَ عَاشِقٍ يَبْغِي الْيَقِينَا * فَيَا وَيْحَ اللَيَالِي لَيْسَ تَدْرِي سِوَى الأَحْلاَمِ تَسْخَطُ مَا رَضِينا * وَمَا جَفَّتْ دُمُوعُ الْعَينِ حَتَّى أَرَتْنَا الْوَصْلَ أَنْفَسَ مَا رُزِينَا
***
الصخيرات / الرباط 2009.03.20
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 4:05 م
الأستاذ / فتحى
تحية طيبة .. وبعد
لقد إطلعت على رسالتكم اليوم (فقط) عن طريق مكتوب وليس عن طريق بريدى الإلكترونى وأنا آسف عن التأخير للرد عليكم .
وبالإشارة إلى طلبكم للحصول على كتاب (رحلة الألف عام مع قبائل أولاد على) للكاتب خيرالله فضل إعطيوه ، أؤكد لكم بأننى سافرت إلى مطروح للحصول على هذا الكتاب ولم أجد هناك إلا نسخة واحدة محفوظة لدى أحد المهتمين ، وبمساعدة الإخوة هناك إستطعت تصويره من صاحبه والنسخة واضحة وسأقوم بتصوير نسخة لك إحتراماً وتقديراً لشخصكم الكريم ولإهتمامكم بتاريخ الوطن .. الرجاء مخاطبتى عن طريق البريد الإلكترونى وإرسال العنوان .
مايو 26th, 2009 at 26 مايو 2009 11:13 ص
اخي فتح الله
من القلب شكرا على اهتمامك وستجد عنواني في
بريدك على مكتوب
محبتي الصادقة
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:21 ص
أخي المبدع الجميل / فتحي
غنائية رائعة رسمت خلالها بالحرف ما يكابده العاشق فجاء البحر طوع بنانك يلونه صدق العاطفة وقدرة الشاعر على البوح والارتقاء بالمشاعر
مودتي
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:22 ص
مكابدة عاشق وتغريدة نورس يغنى يعزف اعذب الالحان
حُييتَ وهذه الغنائية
تحيتى لك
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:25 ص
الأستاذ الشاعر فتحي المنيصير
أحييك أخي على قصيدتك الجميلة في معناها ومبناها
صدقت أخي :
نعود إلى الغرام إذا ابتعدنا
ولو ندنو إليه ما كفينا
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:28 ص
رقيقة ، عذبة ، جميلة.
لا أراني إلا ألقبك بشاعر الحب والغزل.
لا فض فوك!
أهلا ومرحبا بك دوما في أفياء واحة الخير.
تحياتي
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:31 ص
ما شاء الله عليك
نونية عذبة ورائعة خرجت من فم يحسن ملاعبة الألفاظ جيدا
بوركت اخي فتحي
تحياتي
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:32 ص
أخي الحبيب فتحي المنيصير
عذبة رقيقة تبهج النفس وتسر الخاطر
بورك النبض والقلم
دمت مبدعا
يونيو 9th, 2009 at 9 يونيو 2009 8:21 ص
لك كل التقدير على هذا النص الذي يحمل مكونات الشاعر الحق
و ذلك واضح في طريقة التعامل مع اللغة لإنجاز صورة متقنة
و بنية من الإدهاش الفني على غير صعيد
دمت غالياً
يونيو 9th, 2009 at 9 يونيو 2009 8:22 ص
نَعُودُ إْلَى الْغَرَامِ إِذَا ابْتَعَدْنَا
وَلَوْ نَدْنُو إِلَيْهِ مَا كُفِينَا
عاطفة صادقة.
على بحر جميل.
وُلِدت هذه النونية الجميلة.
تحياتي أستاذنا