فُنجَانُ قَهوتِهَا
كتبهافتحي إمنيصير ، في 14 مارس 2009 الساعة: 10:12 ص
فُنْجَانُ قَهْوَتِهَا
البسيط
doPoem(0)
|
|
|
تَجَهَّمَ الصُّبْـحُ فِـي الآفَـاقِ مُمْتَقِعـاً
يُنَـاوِلُ الـرُّوحَ زَقُّومـاً وَ غِسْلِينَـا
*
|
|
فِي غَفْلَةٍ مِنْ سِبَـاقِ الدَّهْـرِ دَاهَمَنِـي
بِـلا َ نَـدِيـمٍ وَلاَ كَــأْْسٍ يُسَلِّيـنَـا
*
|
|
ضَاقَ الفُؤَادُ وَقَـدْ شَـطَّ المَـزَارُ بِـهِ
وَ كُلَّمَـا رَاقَ أَدْمَـاهُ الْهَـوَى لِيـنَـا
*
|
|
مَالِي أُصَدِّقُ قَلْبـاً صَـارَ مُضْطَرِبـاً
أُقَلِّبُ الطَّـرْفَ فِـي أَحْـلاَمِ مَاضِينَـا
*
|
|
قَدْ وُكِّلَ الْقَلْـبُ بِالأَحْـلاَمِ فَانْكَشَفَـتْ
عَمْداً ، وَإِنْ لَمْ تَكُـنْ قَـوْلاً وَ تَبْيِينَـا
*
|
|
ثُـمَّ اسْتَهَـلَّ عَـذَابُ الْبُعْـدِ مُنْسَكِبـاً
بِوَادِقٍ مِـنْ جِمَـارِ الطَّيْـفِ يَرْمِينَـا
*
|
|
كَمْ بَثَّ فِي حَاضِرِ الْعَيْنَيْـنِ مِـنْ أَلَـمٍ
وَكَـمْ تَـرَنَّـمَ نَشْـوَانـاً يُحَيْيِيـنَـا
*
|
|
حِينَ انْبَرَى مَائِلاً مِـنْ عُلْـوِ مَطْلَعِـهِ
وَالْبَدْرُ يَسْكُـبْ عَـنْ يُمْنَـاهُ يَسْقِينَـا
*
|
|
شَرِبْـتُ مِـنْ كَفِّـهِ فَنْجَـانَ قَهْوَتِهَـا
كَسَـوْرَةِ الـرَّاحِ تَنْشِينَـا وَتُظْمِيـنَـا
*
|
|
رَامَ الْوْدَاعَ وَمَا اسْتَشْعَرْتُ مِنْ حَذَرِي
وَالنَّجْمُ يَنْظُـرُ فِـي أَحْـدَاقِ وَاشِينَـا
*
|
|
يَبْكِي الدِّيَـارَ وَ أَيْامـاً بِهَـا سَلَفَـتْ
فِي نَشْوَةٍ مِنْ أَنِيـنِ الْعِشْـقِ تُغْشِينَـا
*
|
|
يَا طَائِرَ الشَّوْقِ هَلْ آنَسْتَ مَوْطِنَنَـا ؟
بَنِـي سُلَيْـمٍ لِسَـانُ الدَّهْـرِ يُفْشِينَـا
*
|
|
سَقَـى طَرَابُلْـسَ أَنْهَـاراً تُطَاوِلُنِـي
يَفِيضُ مِنْهَا هَـوىً يَسْقِـي الْمُحِبِّينَـا
*
|
|
تَمُـوجُ بِالسَّاحِـلِ الدَّانِـي رَفَاهِـيَـةً
تُغَازِلُ النَّخْـلَ فِـي أَحْضَـانِ أَهْلِينَـا
*
|
|
يَكْسُو الصَّبَـاحُ ضَوَاحِيهَـا بِمُغْتَبَـقٍ
يَفُـوحُ مِنْـهُ خِتَـامَ الأَرْضِ نِسْرِينَـا
*
|
|
وَ الْلَيْـلُ فِـي كَفِّهَـا يُثْنِـي أَعِنَّتَهَـا
تَخْتَـالُ مَائِسَـةً لِلْوَصْـلِ تُصْبِيـنَـا
*
|
|
وَهْـيَ الْغَـرَامُ أُدَارِيـهِ وَ أَعْـذِلُـهُ
وَ شَجْـوُ قَلْبِـي إِلَيْهَـا عَـادَ يُحْيِينَـا
*
|
|
يَـا أُمَّ أَحْمَـدَ لِـي ذِكْـرَى تُشَوِّقُنِـي
إِلَيْـكِ ، تَنْطِـقُ آهَـاتٍ تُقَاضِيـنَـا
*
|
|
وَقَدْ طَلَبْتُ النّوى عَمْـداً عَلَـى رَشَـدٍ
فَمَـا يَئِسْنَـا وَمَـا جَفَّـتْ مَآقِيـنَـا
*
|
|
نَاهِيكِ عَنْ سَفَرٍ فِـي جَـوْفِ سَابِحَـةٍ
وَ لِلْمَنَايَـا حُسَامـاً بَـيْـنَ أَيْدِيـنَـا
*
|
|
لَكِ الْكَرَى ، وَ الرُّؤَى مَخْضُوبَةً بِيَدِي
وَلِي النَّوَى بَدَلاً ، وَ الصَّبْـرُ يَكْفِينَـا
*
|
|
مَـا أَجْمَـلَ الصَّبْـرَ؟ أَلْفَـاظٌ مُنَمَّقَـةٌ
لَكِنَّـهُ حَاجَـةٌ فِـي النَّفْـسِ تُلْهِيـنَـا
*
|
|
يَا أَبْعَـدَ النَّـاسِ أَعْطَافـاً وَ أَقْرَبَهُـمْ
سَيَتْحَفُـونَـكِ بِالْعُتْـبَـى لَيَالِـيـنَـا
*
|
|
إِنِّي ذَكَرْتُكِ وَ الدَّاعِـي هَـوىً طَلَـلٌ
دَاءَ الْـفُـؤَادِ وَلَـــذَّاتٍ أَفَانِـيـنَـا
*
|
|
يَالَيْتَ شِعْرِي وَهَلْ يُثْنِي النَّوَى دَنِفٌ ؟
وَمَـا وَجَدْنَـا سَبِيـلاً عَنْـكِ يُثْنِينَـا
*
|
|
قَدْ نَابَ عَنْكِ وُجُودُ الرُّوحِ فِي بَدَنِـي
وَنَابَ عَنْ سُـوءِ أَحْوَالِـي تَصَافِينَـا
*
|
|
وَمُنْيَتِـي مَجْلِـسٌ مَـالَ الْعِنَـاقُ بِـهِ
حَالَ الصَّبَابَـةَ أُمّـاً وَالْهَـوَى دِينَـا
*
|
|
أَعْطَيْتِ حَتَّى تَرَكْتِ الـرُّوحَ عَامِـرَةً
وَجُـدْتِ حَتَّـى كَـأَنَّ النَّـأَيَ يُدْنِينَـا
*
|
|
تَرْمِي الْفُـؤَادَ بِعَيْنَـيْ مُدْنِـفٍ خَجِـلٍ
أَشْكُو إِلَيْكِ الْهَـوَى وَهْنـاً فَتُرْضِينَـا
*
|
|
وَبَـارِقُ الْـوُدِّ قَـدْ سَالَـتْ سَوَاكِبُـهُ
فَاخْضَرَّ مَا كَـانَ مَزْرُوعـاً بِوَادِينَـا
*
|
|
إِذِ الْمَشَاعـرُ غَضَّـتْ لِلْهَـوَى مُقَـلاً
رَقَّ الْفُؤَادُ ، وَ قَـالَ الـزَّرْعُ آمِينَـا
*
|
|
حَسْبِي مِنَ الْقَوْلِ ، مَا أُعْطِيتُ مِنْ ظَفَرٍ
إِنَّ الْمـآثِـرَ َ أََعْــوَانٌ تُوَالِـيـنَـا
*
|
|
أَمَا يَغُرَّكِ مَـا أَسْلَفْـتُ مِـنْ كَلَـمٍ ؟
مَدٌّ مِـنَ الْقَـوْلِ قَـدْ يَعْلُـو أَحَايِينَـا
*
|
|
وَمَـا نَهَيْـتُ فُـؤَادِي عَـنْ تَـلَـذُّذُهِ
وَمَـا يَـدُومُ لَـهُ سَـعْـدٌ يُوَاسِيـنَـا
*
|
|
إِنّْي فَزِعْـتُ بِأَحْلاَمِـي إِلَـى قَلَمِـي
لَمَّا تَبَـدَّى وَمِيـضُ الشِّعْـرِ يُغْرِينَـا
*
|
|
حَـلَّ الْمَسَـآءُ أَنِيقـاً مِثْـلَ طَلْعَتِهَـا
حَـلَّ الْمَسَـآءُ وَمَـا نَرْجُـو تَلاَقِينَـا
*
|
|
وَمَا اسْتَطَعْتُ لِقَاءَ الْلَيْلِ مِـنْ كَمَـدِي
وَاحَـرَّ قَلْبَـاهُ مِـنْ لَـيْـلٍ يُعَنِّيـنَـا
*
|
|
أَمْسَتْ هُنَاكَ وَهَـذَا الـرَّوْعُ يَمْلَئُنِـي
يَا وَحْشَةً عَقْـبَ ذَاكَ الشَّكْـوِ تُبْلِينَـا
*
|
|
لَـوْلاَ الْفُـؤَادُ الـذِي عَمَّـتْ جَمَائِلُـهُ
مَا رَاقَ مِنْ جَانِبِ الأَحْشَـاءِ مُضْنِينَـا
*
|
|
قَضَى لَنَـا اللهُ أَمْـراً حِيـنَ نَذْكُرُهَـا
وَصْلٌ مِنَ (( النِّتِّ)) أَوْ طَيْفٌ يُسَلّْينَـا
///
|
|
|
بني غازي 2009.03.05
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 14th, 2009 at 14 مارس 2009 2:05 م
الشاعر فتحي امنيصير المحترم :-
أهنئك يا صديقي على نفسك العذب و على حروفك السامقة
نص أعجبني و أردتُ أن أشكرك عليه و أن أقول لك ماذا تنتظر
حلِّق بنا فوق السحاب و عرِّج بنا فوق الهضاب
و أنظم حروفك قصائداً يزهو بها متن الكتاب
و السلام
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 8:04 ص
الصديق العزيز عادل
الروعة كل الروعة في حضورك البهي الماتع
لك الف تحية من القلب
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 8:38 ص
قَضَى لَنَا اللهُ أَمْراً حِينَ نَذْكُرُهَا = وَصْلٌ مِنَ (( النِّتِّ)) أَوْ طَيْفٌ يُسَلّْينَا
ههههههههههههه
اول مرة ارها في قصيدة ولشاعر جبار بحجم المنيصر
جميل نزفك حد الجمال
خالد الهواري
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 8:40 ص
رغم الحزن الذي يغلف الحروف خاتمتها بابتسامة لطيفة
جميل ما قرأته لك أستاذ فتحي علي
دمت شاعرا ً
تقديري
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 8:41 ص
هل كاتب هذه القصيده
امرؤ القيس
انت بحق مذهل
تقبل مروري
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 8:43 ص
وَمَا اسْتَطَعْتُ لِقَاءَ الْلَيْلِ مِـنْ كَمَـدِ =وَاحَـرَّ قَلْبَـاهُ مِـنْ لَـيْـلٍ يُعَنِّيـنَـا
شاعرنا الكبير ,المقدام : فتحي
كم يشرفني أن أحظى بمصافحة حروفك النابضة بروح الشوق
العابقةبرحيق الفجر ، المشتعلة بألق الخيال
لله درك لقد أطربتنا هذه القصيدة وحلقنا معها في عالم النوارس
دمت كما أنت فارسا قويا .
/ أخ وألف أخ من النت هلكنا يا أخي فتحي وربك ما ينفع فنجان قهوة لازم طنجرة قهوة ههههههههههههههههه الله يستر اعصابنا.
ليوفقنا الله
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 8:46 ص
قَدْ نَابَ عَنْكِ وُجُودُ الرُّوحِ فِي بَدَنِي**وَنَابَ عَنْ سُوءِ أَحْوَالِي تَصَافِينَـا
أخي الشاعر المبدع فتحي
قصيدة زاخرة بالمعاني الجميلة والتصوير البديع ، أجدت فيها بحق .
لو سمحت لي أخي :
لكنه ” حاجةٌ ” مرفوع ، خبر لكن .
شعرت أن كلمة “نت” أخرجت القصيدة عن مزاجها
عذرا أخي فتحي ، أرجو أن تتقبل تدخلي
لك كل التقدير والحب
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 8:51 ص
أخي الفاضل الشاعر القدير فتحي المنيصير
قصيدتكَ جميلة وتحتاج أكثر من قراءة واحدة لنرتوي منها
لكَ خالص تقديري ومودّتي
أخوك
محمد سمير السحار
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 8:51 ص
أميرُ البحور الشّاعر الكبير فتحي المنيصير
ركبنا أمواجك و نحن نرتشف قهوة الصباح و كان صباحا مشرقا… فتملينا طربا
سأنتظر صباحا متجهما فأقرأها مرّة أخرى علني أصاب بدوار بحرك هذا…
كانت الرّحلة ممتعة… فشكرا للقبطان
أنا دائما كنت أقول ” كلّ ابن آدم شاعر و خير الشعراء المبحرون… و بالنجم هم يهتدون!”
عمت هناءة
مودتي
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 8:53 ص
يَا طَائِرَ الشَّوْقِ هَلْ آنَسْتَ مَوْطِنَنَـا ؟
بَنِـي سُلَيْـمٍ لِسَـانُ الدَّهْـرِ يُفْشِينَـا
سَقَـى طَرَابُلْـسَ أَنْهَـاراً تُطَاوِلُنِـي
يَفِيضُ مِنْهَا هَـوىً يَسْقِـي الْمُحِبِّينَـا
تَمُـوجُ بِالسَّاحِـلِ الدَّانِـي رَفَاهِـيَـةً
تُغَازِلُ النَّخْـلَ فِـي أَحْضَـانِ أَهْلِينَـا
فتحي المنيصير
ما أروعك من مبدعٍ راقٍ أيها الشاعر الكبير
صورٌ خلابة زانها جمالاً ماورد في خاتمة القصيدة
من بيتين رائعين أحسستُ فيهما بلوعة الشِّوق
جزى اللهُ هذا (النتَ) خيرا فقد وصل ما انقطع رغم البعد
أخي الحبيب : فتحي
لك محبتي وتقديري
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 8:57 ص
قصيدة من ذهب
لك احترامي ووافر تقديري
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 8:58 ص
رقة وعذوبة متناهية في المعاني و رفدها بلفظ مناسب
وانتقالية مدهشة من مقدمة مغلظة و موحشة في الهم إلى ذكريات و طيوف حبيبة
لنا الله في شعرك الجميل هذا
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 8:59 ص
إِنّْي فَزِعْـتُ بِأَحْلاَمِـي إِلَـى قَلَمِـي = لَمَّا تَبَـدَّى وَمِيـضُ الشِّعْـرِ يُغْرِينَـا
حَـلَّ الْمَسَـآءُ أَنِيقـاً مِثْـلَ طَلْعَتِهَـا = حَـلَّ الْمَسَـآءُ وَمَـا نَرْجُـو تَلاَقِينَـا
وَمَا اسْتَطَعْتُ لِقَاءَ الْلَيْلِ مِـنْ كَمَـدِ = يوَاحَـرَّ قَلْبَـاهُ عَلَـى لَيْـلٍ يُعَنِّيـنَـا
أَمْسَتْ هُنَاكَ وَهَـذَا الـرَّوْعُ يَمْلَئُنِـي = يَا وَحْشَةً عَقْـبَ ذَاكَ الشَّكْـوِ تُبْلِينَـا
لَـوْلاَ الْفُـؤَادُ الـذِي عَمَّـتْ جَمَائِلُـهُ = مَا رَاقَ مِنْ جَانِبِ الأَحْشَـاءِ مُضْنِينَـا
قَضَى لَنَـا اللهُ أَمْـراً حِيـنَ نَذْكُرُهَـا = وَصْلٌ مِنَ (( النِّتِّ)) أَوْ طَيْفٌ يُسَلّْينَـا
الشعر المبدع / فتحي المنيصير
رائعة معلقتك
فيها من الصدق ما يجعلها تعلق في القلوب
دمت بخير وسعادة
وتقبل تحيتي
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 9:00 ص
له درك أخي شاعر أويا الحبيب فتحي
أنت شاعر أصيل تتمسك بأصالتك فلا تحيد عنها قيد أنملة
أحييك على هذه الوجدانية الشفيفة معنى و مبنى
فلله درك أحسنت
فقط ملاحظة في عجز هذا البيت إذ أحسست فيه ثقلا فلولا أعدته
يَا أَبْعَـدَ النَّـاسِ أَعْطَافـاً وَ أَقْرَبَهُـمْ
لاَ يَتْحَفُـوكِ بِغَيْـرِ الْعُتْبَـى لَيَالِيـنَـا
تحياتي و امتناني
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 9:01 ص
قَدْ نَابَ عَنْكِ وُجُودُ الرُّوحِ فِي بَدَنِـيوَنَابَ عَنْ سُـوءِ أَحْوَالِـي تَصَافِينَـا
وَمُنْيَتِـي مَجْلِـسٌ مَـالَ الْعِنَـاقُ بِـهِحَالَ الصَّبَابَـةَ أُمّـاً وَالْهَـوَى دِينَـا
أَعْطَيْتِ حَتَّى تَرَكْتِ الـرُّوحَ عَامِـرَةًوَجُـدْتِ حَتَّـى كَـأَنَّ النَّـأَيَ يُدْنِينَـا
الشاعر فتحي المنيصر
انها معلقة متكامله
تفوح حروفها شوقا ولوعة ووفاء
سعدت بقرائتك
دمت مبدعا
نزيه حسون
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 9:20 ص
مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن…
أطربتنا ياسيدي بما نظمت على البسيط من درر..
وجعلتا نهتز من الآه طربا…
ذكرتني رائعتكم هذه بأبيات كنت قد كتبتها لأحدى زميلاتي عندما كنّا طلابا قبل اكثر من عشرين عام تقريبا
وأذكر انها كانت بعنوان فنجان قهوتها أيضا
قلت فيها…
سكبتُ الشوقَ في فنجانِ قهوتها..
لتدرك طعم حرماني
فهزت رأسها نشوى…
وقالت…
أِسقِني الثاني…
فما أشقاك في حبّي…
وما بالصّدِّ أقساني..
أنقلها لكم دون اي تعديل منذ زمن كتابتها…
تشرفت بمروري على رائعتكم سيدي أدامكم الله منبرا من المنابر
ولكم مني اجمل تحياتي
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 9:21 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المبدع الفاضل فتحي المنيصر
زيدونية خالصة
عشقا وحنانا واشتياقا
… وبحرا وقافية …
تثبيت
وتحية على الروعة المسكوبة
في كل حرف
التوقيع:
محمد نجيب بلحاج حسين
الميدة - تونس
http://nejib123.maktooblog. com
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 9:26 ص
أخي وصديقي فتحي المنيصير
أولا سلام الله عليك وما أجمل اللقاء بعد طول فراق
مررت مسلّما فقط
فلروحك السلام والمحبة ولي عودة
فهذه تستحق القراءة بهدوء
لكي نقول لك شكرا على هذا الإبداع
تقبل تحية واعجاب أخيك
عبد الله
الزهراني
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 9:30 ص
ما شاء الله
أنت تغرف من بحر
شاعرنا الكريم فلله درك ..
فقط .. الوزن اختل هنا ..
لاَ يَتْحَفُـوكِ بِغَيْـرِ الْعُتْبَـى لَيَالِيـنَـا
أَمَا يَغُرَّنَّكِ مَـا أَسْلَفْـتُ مِـنْ كَلَـمٍ ؟
مَـدٌّ مِـنَ الْقَـوْلِ يَعْـلُـو أَحَايِيـنَـا
وَمَـا يَـدُومُ مِنْـهُ رِضـىً يُوَاسِينَـا
وَاحَـرَّ قَلْبَـاهُ عَلَـى لَيْـلٍ يُعَنِّيـنَـا
وتقبل أزكى تحياتي
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 9:35 ص
أخي العزيز فتحي المنيصير
لقد أججت الآه في قلبي وموجوع لموجوع لقد أفضت بما في نفسك إبداعا وصدقا واراه واقعا وهنا مكمن إبداعك أخي فتحي فالشعر بوح المشاعر موصولا بإتقان .
وتقبل تحياتي .
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 9:40 ص
الله.. الله
على ابن زيدون المنيصيريّ ..
ما أجملها هذه الدافئة بأنفاس الحنين.. سقيتنا بها مشاعر لذيذة..
ثمّ ما لبثت أن انعطفت لتجاري أمير الشعراء.. فترسم لنا الوطن بريشة فارهة..
جميل أيها الشاعر..
كن بخير..
.
.
.
خالدة..
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 9:42 ص
الشاعر القدير فتحي المنيصير
سكبت شهدا
وهل يفيض الإناء إلا بما فيه
رائع أخي فتحي
تحياتي
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 9:44 ص
الأخ العزيز فتحي
سلام الله عليك
وقفت أمام قصيدتك طويلا ، صامتا أمام كل هذا الدفق الشعوري والشعري.
وقفت أفتش عن كلمات أعبر لك فيها عن روعة الشعور الذي انتابني وأنا أقرأ كلماتك . فلم أجد في قاموسي ما يفي قصيدتك حقها.
بديعة ورائعة من الروائع من شاعر عودنا إلا يسمعنا إلا الجميل .
لله كيف ينتشي في يديك القلم.
لدي سؤال خارج عن إطار القصيدة ، ماذا يعني أوبا أو أويا وهل لها علاقة بليبيا أو بمكان ما فيها.
وتقبل مني خالص تمنياتي .
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 9:46 ص
إِنّْي فَزِعْـتُ بِأَحْلاَمِـي إِلَـى قَلَمِـي \لَمَّا تَبَـدَّى وَمِيـضُ الشِّعْـرِ يُغْرِينَـا
حَـلَّ الْمَسَـآءُ أَنِيقـاً مِثْـلَ طَلْعَتِهَـا\حَـلّ َ الْمَسَـآءُ وَمَـا نَرْجُـو تَلاَقِينَـا
وَمَا اسْتَطَعْتُ لِقَاءَ الْلَيْلِ مِـنْ كَمَـدِي\وَاحَـرَّ قَلْبَـاهُ مِـنْ لَـيْـلٍ يُعَنِّيـنَـا
أَمْسَتْ هُنَاكَ وَهَـذَا الـرَّوْعُ يَمْلَئُنِـي\\يَا وَحْشَةً عَقْـبَ ذَاكَ الشَّكْـوِ تُبْلِينَـا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشاعر المبدع فتحي المنيصير
تحياتي لك
انك تغترف الشعر من مشاعر صدق الاحساس
وغياهب الخيال
ذهبت بنا الى واحة الشعر وترحمّنا لابن زيدون
دمت ابداعا ياروضة الحس والخيال
لك تحياتي
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 10:03 ص
إِنّْي فَزِعْتُ بِأَحْلاَمِي إِلَى قَلَمِي
لَمَّا تَبَدَّى وَمِيضُ الشِّعْرِ يُغْرِينَا
حسبي بهذا البيت أحفظه
مبتكر , وجميل
شاعر أويا
دمت متألقا
أحلام حائرة
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 10:04 ص
شَرِبْتُ مِنْ كَفِّهِ فَنْجَانَ قَهْوَتِهَا
كَسَوْرَةِ الرَّاحِ تَنْشِينَا وَتُظْمِينَا
*
و أنا حسبي بيتٌ كهذا
صباحاتٌ جميلة للشاعر الأصيل
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 10:06 ص
أخي الشاعر فتحي المنيصير ..
يسرني أن أكون أول الحاضرين .
بورك بقلم ٍ بين أناملك ..
لا يعرفُ إلا الإبداع .
فائق اعتزازي
__________________
http://www.saadmahdi.com/
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 10:06 ص
صور شعرية مبتكرة تنم عن شاعر مكين
و أسلوب بلاغي منمق الحرف ينم عن صنعة متقنة في حياكة نسيج أدبي يليق بأن يكون بجادًا على جدران الكعبة لو أن زمن المعلقات لم ينته
أعجب , كيف لا يمر بهذا المياسة الشعرية من يرفعها !!
ومن قلب محب يهمس لك لسان صاحبه :
القصيدة غاية في الرقة و العذوبة لولا بعض ألفاظ خشنة في مستهلها
فلعلك تنظر في تنعيمها قليلًا
و السلام عليك أخي الكريم
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 10:07 ص
الشاعر فتحي المنصير
قصيدة مكتملة الجمال
صورها التي تفتت الصخر ،
يشقى قارئها حتى تجعله يتمنى لكاتبها
لقية الأحباب حتى لا يكتوي بالبعد
تحيتي
ظميان غدير
__________________
ظميان غدير __ ( صالح طه )
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 10:08 ص
باذخة شعرية
لوحة شعرية مرسومة بشاعرية متمكنة لغةً وقافية
أخي الشاعر الجميل الأستاذ / فتحي المنيصير
هكذا يكون الشعر
دمت أخا حبيبا وشاعرا أريبا
وافر محبتي وغزير مودتي
__________________
مدونتي
http://hamedabutalah.spaces.live.com/?lc=1025
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 10:09 ص
من روائعك و مجوَّداتك أخي الحبيب ” فتحي المنيصير ”
كم أطرب للغتك الأصيلة و لعذوبة مشاعرك
جميل عشقك للكرة أيضاً
خالص الود و التقدير
__________________
فَإليكِ قلبي إنَّـهُ و قصَائـدي**كالبَحرِ و الفُلكِ المَواخرِ فيهِ
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 10:09 ص
الحمد لله لم تفتني ضيافتك المميزة
ولم أحرم من هذه الفسحة بحق
دام غيثك أيها الرائع
سلمت وسلم قلمك المقتدر
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 10:10 ص
فتحي المنيصير هذا الشعر يغرينا
بسيطه من رحيق الضاد يسقينا
أخي فتحي المنيصير تحاياي
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 10:11 ص
أخي المحترم الشاعر المتميز فتحي المنيصير
نصك يذكرنا بإشراق الشعر العربي ..قصيدتك النونية هذه هي رائعة من روائع الأدب الجميل ويجب أن نحتفل بها ولو بكلمة مشرقة ..دمت شاعرا متميزا يا سيدي ودامت لك سلاسة الشعر ونعومته..
مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 10:50 ص
عاجل من مراكش
تعرضت الوقفة التنديدية بمحاكمة مجموعة زهور بودكور (معتقلي 15 ماي 2008 بمراكش)لقمع شرس هذا الصباح أمام محكمة الاستئناف و يحتمل وجود اعتقالات و اصابات مختلفة في حق رفاق و عائلات المعتقلين..
و تجدر الاشارة الى ان الوقفة التنديدية نظمت من طرف اللجنة التحضيرية للجنة الشبيبية من أجل اطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالمغرب -مراكش- بتنسيق مع عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش و اللجنة المحلية للتضامن مع المعتقلين السياسيين
مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 1:12 م
قرأت الشعر فلم أرى
أعذب من هذه الكلمات
جميله جدا
مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 1:23 م
قرأت الشعر فلم أجد
أجمل من هذه
القصيده
كلمات جميله جدا
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 11:20 ص
الله الله الله
منذ أمد لم أقرأ لفتحي المنيصير نصاً جديداً غاب وحضر بقوة كقوة سبك وجمال هذة القصيدة
التي يقف لها ابن زيدون مصفقاً دون توقف.
أعجبتني بقدر ما أعجبني.
إنّي امرؤٌ مولعٌ بالشعر أكتبُهُ ******* لا حظّ لِي فيهِ إلاّكثرةُ التعبِ
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 11:22 ص
نص ملتهب
وأبيات مضرمة
لقد أثخنت القصيدة بآهاتك وأشواقك الحرى,
ياليت شعري وهل يثني النوى دنف؟……………………………….. وما وجدنا سبيلا عنك يثنينا!!!
ســـــــكن الله لوعــــــــــــتك
وأهمس في أذن أم أحمد : هنيئا لك هذا الصب المدنف
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 11:23 ص
الشاعر المبدع ( فتحي المنيصير ) وفي رواية ( ابن زيدون )..!
ألمح بين يديك راية للشعر خفاقة..!
أصيلة ، متفردة ، بروعة المعاني هتانة..!
كلما وقفت ببيت منها أسلمني إلى ما بعده ..!!
راق لي هذا البيت :
مَـا أَجْمَـلَ الصَّبْـرَ؟ أَلْفَـاظٌ مُنَمَّقَـةٌ & لَكِنَّـهُ حَاجَـةً فِـي النَّفْـسِ تُلْهِيـنَـا
ولمست هنا رقة الشعور :
قَدْ نَابَ عَنْكِ وُجُودُ الرُّوحِ فِي بَدَنِـي & وَنَابَ عَنْ سُـوءِ أَحْوَالِـي تَصَافِينَـا
أما هنا فحداثة مليحة طريفة :
قَضَى لَنَـا اللهُ أَمْـراً حِيـنَ نَذْكُرُهَـا & وَصْلٌ مِنَ (( النِّتِّ)) أَوْ طَيْفٌ يُسَلّْينَـا
تقديري
.
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 11:24 ص
أخي الفاضل الأستاذ فتحي
فتح الله عليك
ما أطرف وأعذب هذه القصيدة
حقاً قد ذكرتنا بابن زيدون
لكنها نكهة جديدة
لَـوْلاَ الْفُـؤَادُ الـذِي عَمَّـتْ جَمَائِلُـه ُمَا رَاقَ مِنْ جَانِبِ الأَحْشَـاءِ مُضْنِينَـا
قَضَى لَنَـا اللهُ أَمْـراً حِيـنَ نَذْكُرُهَـا =وَصْلٌ مِنَ (( النِّتِّ)) أَوْ طَيْفٌ يُسَلّْينَـا
جميل أيها الجميل
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 11:25 ص
فُنْجَانُ قَهْوَتِهَا
(إقتراح مني و أعتذر عن استغلال هذا الفضاء لأقحم ما يشبه الشعر)
فنجان قهوتها !
رشفة من فنجان قهوتها
كيف أحيت نفسي بنكهتها
لست أدري: النكهة أحيتني
أم تراه موقع لثمتها ؟
لا أبالي الآن و إن أحب
الأخير كونه من لذتها !
تحيتي إلى شاعر بن غازي الفذ فتحي المنيصير مع الإعتذار ثانية عن تقحمي فضاءه الرحب فأين الثرى من الثريا ؟
لقد كتبت خربشتي المثبتة أعلاه منذ أيام و لما وجدت العنوان نفسه سعدت و “تشعبت” (تطفلت) و … دخلت !
لقد سعدت بقصيدتك الجميلة و ليس لي ما أضيفه على ما قاله الأساتذة الكرام غير أنني لم أفهم قولك :
“يَالَيْتَ شِعْرِي وَهَلْ يُثْنِي النَّوَى دَنِفٌ ؟ وَمَـا وَجَدْنَـا سَبِيـلاً عَنْـكِ يُثْنِينَـا”
فما سبب رفع “دنف” أليست منصوبة بـ “يثني” و الدنف المريض الذي أثقله المرض ؟ أم تراك قصدت أن الدنف هو الذي يثني النوى ؟ و المعنى في بطن الشاعر كما يقال، سؤال ساذج، أليس كذلك ؟
تحيتي و مودتي.
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 8:03 ص
سقى طرابلس أنهارا تطاولـــني
يفيض منها هوى يسقي المحبّينا
****
آمين يا أخي ، طرابلس تلك الحبيبة الفيحاء ،لكم أحبّها وأشتاق إليها ، سقاها الله وأهلها من خيره ونعيمه وأمنه وفضله.
كان لي بعض قول في معارضتك هذه
لكنّ طرابلس (غفرت لك) هذه المرّة
أمزح أخي
تحيّاتي
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 1:31 ص
إِنّْي فَزِعْتُ بِأَحْلاَمِي إِلَى قَلَمِي
لَمَّا تَبَدَّى وَمِيضُ الشِّعْرِ يُغْرِينَا
…………..
وحسنٌ جدا أن أغراك الشعر
وحسنٌ أخرى أن فزعت من بعد إلى القلم لتنسج لنا هذه الخريدة الفارهة شعوراً رقيقاً !
لقد رجّع لنا قصيدك أصداءً للشعر الجميل زمن ابن زيدون
دمت شاعراً كبيراً كما عهدتك أيها المتفضل علينا بهذا الإمتاع الشعري الحقيقي الناطق بالإصالة والشاعرية الخلاقة ..
والشعر الذي لايثوّر أو لايحرّك ليس بشعر !
القصيد الباهر هو الذي يناديك من بعيد أن تعالى هنا وتذوّق !
وهو الذي يدلّ على نفسه بنفسه عبر أدواته ومفاصله وسماته !
لله درك !
نص حلّق بنا نحو روابي البيان الموشى بألف لون ولون من ألوان الكلم الربيعي الزاهر ..
تأملتُ رفعة اللغة ورقي الصور وجمال الصوغ والتعابير فرأيت مايروي أُوام الروح إلى الشعر الشاعر والكلام الفاخر كهذا ..
بارك الله فيك وفي موهبتك الباهرة هذه
تقبل تقديري وكل احترامي
وشاكرة لك اللحظات الماتعة التي عشتها تحت ظلال نصك الشهي هذا .
دمت بكل الود والتألق الدائم ..
لاعدمناك شاعراً كبيراً بحق .
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 2:25 ص
هأنذا أقرأ الجمال بعينه شعراً في هذه القصيدة
لله درك أيها الشاعر فتحي المنيصير
سعدت بمعانقة هذه القصيدة وأشرب معك فُنْجَانُ قَهْوَتِهَا
مع الود و التقدير و أهلا بك
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 2:26 ص
رائعة جدا في مبناها ومعناها
ولغتها التي تعيدني الى عصر الشعراء الأوائل
دمت بهيا
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 2:27 ص
الشاعر الراقي
فتحي المنيصير
لك لغتك الخاصة وبناءك اللشعري العالي
شكرا على أبداعك
تمنياتي لك بالتوفيق
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 2:28 ص
فتحي المنيصير
هذه القصيدة من روائعك التي لا تنسى
جميلة بجزالتها وروعة معانيها
تحيتي لك
ظميان غدير
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 11:17 م
نتمنى أن تشاركنا في اسبوع التدوين دعما للحملة الوطنية للتبرع بالأعضاء لمزيد من المعلومات يُرجى زيارة الرابط التالي
http://www.libyanbloggers.com/
احترامنا
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 5:27 م
ياسلام
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:16 ص
الشاعر / فتحي المنيصير
برغمِ كلاسيكية النص هنا
إلاّ أنّ روحه امتزجت بالكثير من الجمال وحداثة اللغة .
لننعم جميعاً برشفةٍ شعرية من فنجان قهوتها العربية .
تحياتي .
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:19 ص
ما هذا الفنجان الذي يجذب كل المشاعر ويلفت أنظار الكفيف
ويشنف آذان الأصم
انسياب لغوي مع تناسق الصورة
وتناغم التعبير راقي ورائع
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 9:19 ص
هنيئا مريئا فنجان أم أحمد
وسامح الله حسام المنايا
ولا قطع الله عنا وصلة النت
دمت مبدعا رائعا
أيها الرائع
فتحي المنيصير
التوقيع
http://sha3rsabil.blogspot.com/
مدونة شاعر سبيل
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 10:19 ص
قصيدة جميلة ..
استمتعت بها ..
يَا أُمَّ أَحْمَدَ لِي ذِكْرَى تُشَوِّقُنِي
إِلَيْكِ ، تَنْطِقُ آهَاتٍ تُقَاضِينَا
*
وَقَدْ طَلَبْتُ النّوى عَمْداً عَلَى رَشَدٍ
فَمَا يَئِسْنَا وَمَا جَفَّتْ مَآقِينَا
*
نَاهِيكِ عَنْ سَفَرٍ فِي جَوْفِ سَابِحَةٍ
وَ لِلْمَنَايَا حُسَاماً بَيْنَ أَيْدِينَا
*
لَكِ الْكَرَى ، وَ الرُّؤَى مَخْضُوبَةً بِيَدِي
وَلِي النَّوَى بَدَلاً ، وَ الصَّبْرُ يَكْفِينَا
*
مَا أَجْمَلَ الصَّبْرَ؟ أَلْفَاظٌ مُنَمَّقَةٌ
لَكِنَّهُ حَاجَة ٌ فِي النَّفْسِ تُلْهِينَا
*
يَا أَبْعَدَ النَّاسِ أَعْطَافاً وَ أَقْرَبَهُمْ
سَيَتْحَفُونَكِ بِالْعُتْبَى لَيَالِينَا
تحياتي
التوقيع:
كلما أورق في عيني طيف، زادني الطيف احتراقا
لاتحـزن
فرزقك مقسوم .. وقدرك محسوم
وأحوال الدنيا لاتستحق الهموم