لذةُ الدُّمُوعِ
كتبهافتحي إمنيصير ، في 1 مارس 2009 الساعة: 07:42 ص
لَذَةُ الدُّمُوعِ
المديد
|
إِنَّهَا الأَطْيَافُ لَـمْ تَبَـنِ
ضَيْفَةً حَلَّتْ عَلَى وَسَـنِ
*
|
|
لاَ أَذُودُ الْحُبَّ عَنْ ضَجَرٍ
إِنَّ تَقْوَى الْحُبِّ مِنْ شَجَنِي
*
|
|
شِئْتُ تِكْرَارَ العِتَـابِ إِذَا
أَلْهَبَتْـهُ رَقَّ فِـي أُذُنِـي
*
|
|
يَا كَثِيرَ الْبَوْحِ فِي وَهَـنٍ
أَنْتِ نُورُ الْعَيْنِ فِي وَهَـنِ
*
|
|
صِرْتُ مَأْسَورَ الْعُيُونِ وَقَدْ
أَسْعَدَتْنِـي لَـذَّةُ الْهَتَـنِ
*
|
|
قَدْ تَغَنَّتْ لَحْـنَ أُغْنِيَـةً
مَا خَلَتْ مِنْ لَوْعَةَ الْحَزَنِ
*
|
|
وَسُهَادِي صَارَ مُنْسَجِمـاً
وَ شِغَافِ الْقَلْبِ وَ الْبَدَنِ
*
|
|
كَمْ قَوافٍ بِتُّ أُنْسُجُهَـا
لَيْلَةً مِـنْ نَبْـضِ مُفْتَتَـنِ
*
|
|
يَا بَنَاتَ الْحَيِّ مَا صَنَعَـتْ
بِمُحِبٍ خَـارِجَ الْوَطَـنِ
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 1st, 2009 at 1 مارس 2009 9:07 ص
تشرف بتقديم الدعوة لشخصك الكريم
للانضمام لأسرة منتدى الكاتب بمكان للحق فيه كلمة وصوت وللإخاء في الله بيت أهدافا وضعتها الإدارة قبل أن تكون شعارات لتنزف الأقلام بحبر صادق نقي بعيدا عن ما يعج به كل ما حولنا من أكاذيب وتزييف دعوة لحرية الفكر وإطلاق العنان لإبــداع الأقلام بشتى المجالات
http://alkaateb.com
مارس 10th, 2009 at 10 مارس 2009 9:53 ص
قطعة من جمال أستاذي الفاضل فتحي المنيصير
بعد سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
ماذا فعلت بنات الحي
ازدواجية في المعالجة بين دموع العشق والخوف منه
أنت جميل وبهي أستاذي
قلت ليتها طالت وطالت لننهل من فيضك العدن
دمت بهيا استاذنا
وكيف لنا لا ينال ما يرسم جمال بنانك اعجابنا
دمت متواضعا مبدعا رائعا
مارس 10th, 2009 at 10 مارس 2009 9:54 ص
الشاعر الكبير فتحي المنيصير
بل كل الإعجاب بهذا الإحساس المطرب الذي يبقى وقعه مديدا في الأذن و النفس
لكم نجدد التحية و الود
مارس 10th, 2009 at 10 مارس 2009 9:54 ص
مخملية هذه القطعة , ولك المداد والمديد زَحَفا
لا فض فوك
تحيتى لك
مارس 10th, 2009 at 10 مارس 2009 9:55 ص
يا صاحب البحر المديدْ
رائعٌ أنتَ ..
لا فض فوك
محبتي
مارس 10th, 2009 at 10 مارس 2009 9:57 ص
أخي فتحي المنيصير
جميلة بديعة رقيقة
كانت من القلب إلى القلب
مرحى لهذا العبق الشبابي ودمت بألق
مارس 10th, 2009 at 10 مارس 2009 9:58 ص
أين الرحابنة من هذا النص العاشق .
أحسنت أيها الشاعر .
هل هي .. لوعةِ … وشغافُ ..؟
لك كل الحب أخي فتحي
مارس 10th, 2009 at 10 مارس 2009 9:59 ص
وهل انت لا تعجبنا كلماتك وانت مليء السمع والبصر
والشعر منك كما تنظم الدرر
خالد الهواري
مارس 10th, 2009 at 10 مارس 2009 10:00 ص
أخي الكريم الشاعر لطفي المنيصير
السلام عليكم..
غنائية موشحية تطرب لها العين قبل الأذن..
سحاب حزين برذاذ ممطر
كأنه الصحو..
أخوك عبد القادر
بوركت أخي
مارس 10th, 2009 at 10 مارس 2009 10:01 ص
مقطوعة من جمال
لا فوض فوك أستاذي
ودي واحترامي
مارس 10th, 2009 at 10 مارس 2009 10:02 ص
الشاعر الشفيف فتحي علي المنيصير
قصيدة رقيقة شجية مفوفة بالحنين والشجن ساعيد قراءتها كلما انزويت في شجني
كلما ارسلتَ يا حَزَني *** داعيا يدعو الى شجن
لم اجد لي موطنا ابكي *** وانا المزروع في الوطن
لم اجد لي غير ساحرة *** من رقيق الشعر تحضنني
اجدت اجدت واثرت الشجون
لك كل التقدير من اخيك
مارس 10th, 2009 at 10 مارس 2009 10:03 ص
وكأنك به منذ أمة
رائعة ككاتبها
لا فض فوك أخي