doPoem(0)
|
|
|
دَنَا الِبَيْنُ يَطْـوِي بِالْفُـؤَادِ تَجَافِيَـا
فَحَسْبُ الْلَيَالِي أَنْ تَكُونَ كَمَا هِيَـا
|
|
وَمَا خَانَـتِ الأَيَـامُ كَـلَّ مُؤَمَـلٍ
وَمَا كَلَّ مُنْقَـادَ الْحَقِيقَـةِ مَاضِيَـا
|
|
غَمَامٌ أَمِ الأَشْوَاقُ سَكْرَى مِنَ الْجَوَى
تَعَالَتْ غَرَاماً فِي السَّمَـآءِ مَكَانِيَـا
|
|
وَ تَطْلِبُنِي الأخْطَارُ فِي الْجَوِ عُنْـوَةً
تَمُجُّ الْمَنَايَـا أَوْ تُشِيـبُ النَّوَاصِيَـا
|
|
وَبَاتَ فُؤَادِي بِالْهَوَاتِـفِ يَصْطَلِـي
وَنَارُ الْهَوَى جَاسَـتْ إِلَـيَ فَيَافِيَـا
|
|
يَفُوحُ شَذَاهَا حَيْثُمَا بَعُـدَ الْمَـدَى
تَنَفَّـسَ مِنْـهُ الآخَـرُونَ أَمَانِـيَـا
|
|
وَ لِلـهِ أَشْـوَاقٌ لِـدَانٌ سَتَرْتُهَـا
هَتَكْنَ فُـؤَادِي وَانْتَزَعْـنَ الْقَوَافِيَـا
|
|
رُوَيْدُ الْليَالِـي أَنْ تُرِيـقَ صَبَابَتِـي
إِذَاسِيقَ قَلْبِي بَيْـنَ عَيْنِـي وَ بَالِيَـا
|
|
فَلَمْ أَرَ أَشْهَى مِنْ صَبَاحِـي بِقُرْبِهَـا
وَلَمْ أَر أَذْكَى مِـنْ مَسَاهَـا تَلاَقِيَـا
|
|
يَكَادُ يَسِيلُ الْحُبُّ مِنْ مَـاءِ قَلْبِهَـا
لَهَا الشِّرْبُ حِينَ الْوَصْلِ قَطْراً وَسَاقِيَا
|
|
أَقُولُ وَ كَفُّ اللَيْلِ بَيْـنَ دَفَاتِـرِي
وَقَدْ صَاغَتِ الأَحْلاَمُ فِيهَا الْمَغَانِيَـا
|
|
هِيَ الرُّوحُ إْشْرَاقاً إِذَا مَـا ذَكَرْتُهَـا
وَكُـلَّ فُـؤَادٍ لاَ أَخُـصُّ فُؤَادِيَـا
|
|
وَلَـمْ أَتَعَـاطَ الْبَيْـنَ إِلاَّ تَعَلُّـمـاً
ومَـا زَالَ يَدْنِينِـي التَّعَلُّـمُ نَائِيَـا
|
|
عَلَـى أَنَّهَـا تَعْفُـو وَهَـذَا مَتَيَّـمٌ
كَأَنَّ عَلَـى الأَيَـامِ مِنْـهُ رِكَابِيَـا
|
|
ألاَ حَيِّ بِالْبَيْـنِ الْعُهُـودَ الْخَوَالِيَـا
|
























